ثلاث هيئات دولية تقول: العام الحالي الأكثر إنتهاكاً لحقوق الإنسان
وفي ذات الوقت الذي وضعت فيه معايير الإلتزام بهذه النصوص والمبادىء السامية التي أتفق عليها كل أطياف العالم الا أننا مازلنا نشهد الكثير من الانتهاكات الجسيمة والقيود وغيرها التي تجعل من هذه القوانين حبراً على ورق منذ ذلك التاريخ وحتي ذكري اليوم الذي يتزامن مع انتشار الحروب والنزاعات المسلحة في كثير من المناطق وبشكل خاص في الشرق الأوسط فضلآ عن تنامي الكثير من التنظيمات الإرهابية والتي قضت على كل مفاهيم حقوق الإنسان وأصبح الإنسان سلعة أو مجرد أداة لاستمرار الحروب وقتل الإنسان للإنسان.
تهديدات كبيرة حدثت خلال هذا العام الأخير2016 كان النصيب الأكبرلها في سوريا والعراق وليبيا واليمن من قتل وتدمير وتهجير وتعذيب حيث تم ممارسة هذه الإنتهاكات بناء علي نعرات طائفية وقيام دول بفرض هيمنتها وتدخلها في شؤون دول أخري بهدف إسقاطها ونشر الفوضی فیها وذلك طبقآ لتقارير حقوق الإنسان الصادرة عن المنظمات الدولية والوطنية.
وإذ تجدد المنظمات الدولية الموقعة على البيان : المركز العربی الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمنظمة الدولية لحقوق الانسان وشبكة راصد الدولية لحقوق الانسان مطالبتهم الي المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف كافة النزاعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط ولالتزام بمواثيق حقوق الإنسان الدولية من قبل كافة حكومات دول العالم وضرورة تطبيق المعايير الدولية لحقوق الإنسان بشكل عادل وإلغاء حق الفيتو الذي يسمح بعدم وجود حلول فعلية وجادة لوقف النزاعات المسلحة من خلال الأليات الدولية الخاصة بحماية حقوق الإنسان في العالم.