يرحب مركز الخليج لحقوق الإنسان بالخبر الذي يفيد بإطلاق سراح الصحافية العراقية المستقلة أفراح شوقي بعد أكثر من أسبوع من اختطافها من قبل مجموعة مسلحة من منزلها في بغداد بالعراق.
في وقت مبكر من صباح يوم الأربعاء 4 يناير 2017، تمكنت أفراح شوقي من قيادة سيارتها عائدة إلى منزلها مع جميع متعلقاتها، بعد إطلاق سراحها من الأسر في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء. وفي مقابلة مع قناة NRT التلفزيونية العراقية، تظهر أفراح شوقي جالسة في منزلها مع عائلتها بينما تروي محنتها.
وقالت أفراح شوقي لقناة NRT أن الخاطفين المجهولين استجوبوها. وقالت: “أنا بخير الآن. لقد عاملني أولئك الذين اختطفوني بشكل جيد وسألوني عدة أسئلة. وبعد أن اكتشفوا أنني بريئة، أطلقوا سراحي”. وأضافت: “آمل أن يتم إطلاق سراح كل الأبرياء في سجون البلاد لأنهم بحاجة إلى أشخاص يقفون معهم”. وعد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بتوفير الحماية لها.
في مساء يوم 26 ديسمبر 2016 الساعة 10:15 مساءً، اقتحمت مجموعة مسلحة تضم حوالي 15 شخصًا يرتدون أقنعة وزيًا عسكريًا منزل الصحفية الواقع في غرب بغداد. وفصلوا الصحفية عن أطفالها وصادروا مجوهراتها وسيارتها وحاسوبها المحمول.
وأشارت التقارير إلى أن الاختطاف كان مرتبطًا بمقال نشرته شوقي مؤخرًا والذي دعا فيه الدولة إلى السيطرة على الاستخدام غير القانوني للأسلحة والجماعات المسلحة غير القانونية المختلفة.
شوقي، البالغة من العمر 38 عامًا، هي صحفية مستقلة تعمل في وزارة الثقافة في العراق. كما تكتب بانتظام لبعض وسائل الإعلام وتشارك في العديد من الأنشطة الثقافية.
يعتقد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن اختطاف أفراح شوقي كان مدفوعًا فقط بعملها الصحفي وآرائها التي تعمل كجزء من التدهور المستمر لحرية الصحافة في العراق.
يحث مركز الخليج لحقوق الإنسان السلطات في العراق على:
• إجراء تحقيق فوري ونزيه وشامل في اختطاف أفراح شوقي بهدف نشر النتائج وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة بما يتماشى مع القوانين المحلية والمعايير الدولية؛
• ضمان السلامة الجسدية والنفسية وأمن أفراح شوقي وجميع الصحفيين في العراق، بما في ذلك من خلال تحسين تدابير الحماية؛ و
• ضمان أن يكون جميع المدافعين عن حقوق الإنسان في العراق قادرين في جميع الظروف على القيام بأنشطتهم المشروعة في مجال حقوق الإنسان دون خوف من الانتقام وخالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية.